أدوات الوصول

Skip to main content
    |

    استلام وثيقة تسجيل “الكحل العربي” كأول عنصر ليبي على قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو

    بيان صحفي
    وزارة السياحة والصناعات التقليدية – دولة ليبيا
    استلام وثيقة تسجيل “الكحل العربي” كأول عنصر ليبي على قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو
    طرابلس – ليبيا
    عقب إعلان المندوبية الليبية الدائمة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، استلام وثيقة تسجيل عنصر “الكحل العربي” على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية، أشاد معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية الأستاذ نصر الدين ميلاد الفزاني بجهود فريق العمل الوطني المكلف من وزارة السياحة والصناعات التقليدية والمنظمة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، بإعداد ملف التسجيل الخاص بدولة ليبيا، ضمن الملف العربي المشترك.
    وأكد معاليه أن هذا الإنجاز يُعد خطوة تاريخية في مسار صون التراث الثقافي الليبي، ويعكس حرص الدولة الليبية على حماية موروثها الحضاري وتعزيز حضوره على الساحة الدولية، مثمنًا الجهود الفنية والعلمية التي بذلها المختصون والخبراء في الوزارة.
    من جانبها، أوضحت الأستاذة سمية عصمان، خبيرة التراث وعضو الفريق المكلف بوزارة السياحة والصناعات التقليدية، أن الوزارة ستواصل التعاون مع المنظمة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم لإعداد ملفات وطنية أخرى لعناصر تراثية ليبية، من بينها:
    الكسكسي، الخربقة، الفخار التقليدي، وغيرها، بما يسهم في حفظ هذا الموروث ونقله للأجيال القادمة.
    وكانت منظمة اليونسكو قد أعلنت إدراج “الكحل العربي” ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية خلال أعمال الدورة العشرين للجنة التراث الثقافي غير المادي المنعقدة بمدينة نيودلهي في ديسمبر 2025، بمشاركة تسع دول عربية من بينها ليبيا.
    وقد تولت وزارة السياحة والصناعات التقليدية إعداد الملف الليبي بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختصة، حيث قامت فرقها الفنية بجمع البيانات، وتوثيق الممارسات التراثية، وتحضير المادة العلمية المعتمدة في عملية التقييم، إلى جانب مساهمات الحرفيين والجمعيات الأهلية، والدعم الدبلوماسي من اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.
    ويُعد هذا الإدراج أول عنصر ليبي يتم تسجيله ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، منذ مصادقة ليبيا على اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي خلال الدورة (42) للمؤتمر العام لليونسكو عام 2023، في إنجاز وطني يعزز مكانة التراث الليبي عالميًا.