المدونة
وزارة السياحة تنظم حوارية وطنية لصون التراث الثقافي وتطلق سجلاته وتعلن جائزة الصناعات التقليدية
نُظّمت يوم الأربعاء الموافق 2026/1/21، بفندق المهاري راديسون بلو حوارية بعنوان: «حفظ وصون التراث الثقافي السياحي المادي والغير مادي ودوره في التنمية الثقافية والسياحية»
بحضور معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية الأستاذ نصر الدين ميلاد الفزاني، وعدد من وكلاء الوزارات بحكومة الوحدة الوطنية، ورؤساء المؤسسات الثقافية والسياحية، ورئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار، ورئيس جهاز تنمية وتطوير مدينة غدامس، وعمداء عدد من البلديات، وعمداء كليات السياحة، إلى جانب نخبة من الحرفيين والمهتمين والخبراء.
وافتتح معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية مراسم الحفل بكلمة تناول فيها أبرز إنجازات سجلات التراث الثقافي السياحي المادي والغير مادي وسجل الصناعات التقليدية، مؤكدًا أنها تعد أدوات أساسية لصون الموروث الثقافي وتوظيفه في دعم وتنشيط الحركة السياحية في ليبيا.
كما استعرض عددًا من الإحصائيات والمؤشرات المتعلقة بتعافي القطاع السياحي، وعودة السياح الدوليين، ونمو حركة السياحة الداخلية.
من جانبه، ألقى أمين اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الأستاذ وسام عبدالكبير الطاهر، كلمة أشاد فيها بجهود وزارة السياحة والصناعات التقليدية، وبالتعاون المشترك في إعداد ملفات العناصر التراثية لإدراجها ضمن قوائم المنظمات الدولية المختصة.
وفي ختام كلمته، قدم شاهد إدراج قرية تونين ضمن قائمة التراث المعماري والعمراني بالبلدان العربية، وشهادة عنصر الكحل العربي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية، تأكيدًا على نجاح الملفات التي أعدّتها وقدّمتها وزارة السياحة والصناعات التقليدية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم والجهات المختصة.
وعقب الكلمات الرسمية، استهل برنامج الحوارية بعرضٍ ضوئي تناول مفهوم التراث الثقافي السياحي، وركائزه، وأهم الخطوات لتعزيز دوره في الاقتصاد ودعم المجتمعات المحلية.
كما قُدّم عرضٌ تعريفي حول سجل التراث الثقافي السياحي المعماري والعمراني، وسجل الصناعات التقليدية، قدّمته خبيرة التراث بوزارة السياحة والصناعات التقليدية الأستاذة سمية عصمان.
وانطلقت جلسة الحوارية بإدارة الدكتور خالد خبريش، وبمشاركة كلٍّ من الأستاذ رمضان الشيباني مراقب آثار طرابلس، والدكتور عبدالكريم كندير أستاذ الفنون وعضو جهاز تنمية وتطوير الصناعات التقليدية، ومعالي وزير السياحة والصناعات التقليدية الأستاذ نصر الدين الفزاني.
وتناولت الحوارية جملة من الأهداف، في طليعتها تسليط الضوء على أهمية التراث الثقافي في دعم التنمية السياحية المستدامة، وتعزيز الحوار بين الجهات الرسمية والأكاديمية والمجتمع المدني.
كما ناقشت محاور عدة، من بينها، واقع التراث الثقافي المادي وغير المادي في ليبيا والتحديات التي تواجهه، ودور السياحة في حماية التراث وتعزيز الهوية الوطنية، والاستثمار السياحي القائم على التراث والفرص المتاحة.
دور الإعلام والترويج في إبراز الموروث الثقافي، وإشراك المجتمعات المحلية والمؤسسات التعليمية في التنمية السياحية.
وفي ختام الفعالية، أُعلن رسميًا عن إطلاق الجائزة الوطنية للصناعات التقليدية بإشراف وزارة السياحة والصناعات التقليدية، حيث تم الكشف عن معايير الاختيار والأهداف والفئات المستهدفة، إلى جانب تكريم عدد من المؤسسات وفرق العمل المساندة للسجلات، وعدد من الحرفيين تقديرًا لإسهاماتهم في الحفاظ على الصناعات التقليدية الليبية.