المدونة
وزير السياحة والصناعات التقليدية يشارك في مؤتمر بغداد
شاركت ليبيا، ممثلة في معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية الأستاذ نصر الدين الفزاني، في أعمال مؤتمر المقاصد السياحية المعاصرة الذي نظمته المنظمة العربية للسياحة في بغداد، بمشاركة واسعة من المستثمرين والخبراء والأكاديميين في مجالات السياحة والتنمية الثقافية.
وخلال كلمته، قدم معالي الوزير مجموعة من الملفات الاستراتيجية، أبرزها ملف السياحة الميسرة الذي تقدمت به ليبيا خلال اجتماعات المجلس الوزاري العربي للسياحة، متضمناً مقترح اعتماد يوم 11 نوفمبر يوماً عربياً للسياحة الميسرة، إضافة إلى مناقشة عضوية ليبيا في الهياكل التابعة للمنظمة وتخصيص مقاعد تدريبية لها ضمن برنامج «إدارة المقاصد السياحية المعاصرة».
كما استعرض معاليه ملف اختيار ليبيا لعضوية المجلس التنفيذي لمجلس وزراء السياحة العرب للفترة 2026–2027 لأول مرة في تاريخ البلاد، وهو ما لاقى ترحيباً واسعاً من الوفود العربية، إلى جانب اعتماد مقترح ليبيا بشأن اليوم العربي للسياحة الميسرة.
وقدم الوزير مقترحاً رسمياً لاستضافة جلسات مؤتمر السياحة العلاجية في الدول العربية داخل ليبيا، وهو ما حظي أيضاً بترحيب كبير، إلى جانب الاتفاق على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للكوادر الليبية ضمن برنامج بناء القدرات بالمنظمة العربية للسياحة.
وأعلنت المنظمة على هامش المؤتمر إطلاق مبادرة «المقاصد العربية السياحية الشاملة والمستدامة 2030»، التي تهدف إلى تطوير القطاع السياحي العربي وفق منهج يوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة والهوية الثقافية.
واختتمت أعمال المؤتمر بعد مناقشة ست جلسات علمية خلصت إلى مجموعة توصيات سترفع إلى المجلس الوزاري العربي للسياحة، أبرزها:
تعزيز برامج التدريب وبناء القدرات للعاملين في القطاعين الحكومي والخاص.
تنظيم مسابقة سنوية لاختيار أفضل مقصد سياحي عربي شامل.
إطلاق شركات واستراتيجيات عربية مشتركة للتسويق السياحي.
إعداد دليل مرجعي للحوكمة الرقمية في قطاع السياحة.
تعزيز استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إدارة المخاطر وتطوير الخدمات.
وضع استراتيجيات وطنية للسياحة الميسّرة وتطبيق مبدأ “السياحة للجميع”.
دعم المبادرات المشتركة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع الأكاديمي لمواجهة تغير المناخ.
وفي ختام المؤتمر، اعتمد المشاركون إعلان بغداد إيذاناً ببدء تنفيذ مبادرة «المقاصد العربية السياحية الشاملة والمستدامة 2030».