مرحبا.. أهلاً وسهلاً.. كلمات تتردد على مسامعك أينما حللت.. وحــيثما توجــهت، وهذه الكلمــــات عـلى بساطتهـا بليــــغة المعنى..عميقة المدلول..تترجم بعفوية وصدق خبايا نفس المواطن الليبى الذي يرى في إقرا الضيف..وحسن وفادة الزائر إحدى معطيات موروثه الأصيل.. وتقاليده الحضارية المميزة.
ليبيا .. بلد التاريخ الموغل في القدم.. ومهد الإنسان الأول.. أرض تمازج الحضارات على تعاقـــب العصور والعــهود منذ عهد القبائل الليبية الضاربة في التاريخ.. إلى الفنيقيين والإغريق والبطالمة والرومــان والبيـزنطيين والعرب المسـلمين والأسبان والعثـــــمانيين والإيطاليين كل منهم تــرك على بــوابة التاريخ آثـاراً نابضــة بالحـياة في صــور تمازج حـضــاري فريـد يترأى للزائر في مـــدن أثـــرية متكاملة التفاصيل ينذر وجودها في الكثير من الدول الأخرى، ما أهلها بأن يطلق عليها كنوز تاريخية حية.
كما أضفى إتساع رقعة ليبيا جغرافيًا على تنوع طبيعتها لمسة سحرية، ومسحة جمالية قل نظيرها فعلى ساحــــــلها الـلأزوردي برماله الذهبية البكر التي تعانق الجبال اليانعة حينًا أو تمتد في استقامة لتمتزج برقة مع غابات النــــخيل والزيتون والـكروم حــــينًا آخر .. أو تأخذك عبر جلال صمت الصحراء وسط بيئة هادئة والأكثر انعزالاً، بتنوع وتباين مناظرها الخلابة من جبال بركانية بعجـــائبها إلى كثبان رملية بتناسقها وواحات بخضرتها أو حمادات وبحيرات وغابات في قــلب متعتها.. أو تقودك رحلتك عبر شبكة الطرق إلى المدن والقرى الحافلة بعبق الماضى وأسراره وطلاسمه في تناغم بين عراقة الماضى وألق الحاضر.
ليبيا.. بلطافة طقسها الذي يمنح الزائر كل فرص الاستجمام تحت أشعة الشمس الساطعة أغلب أوقات السـنة مما منحها لقب بلد الشمس الساطعة.
ومرة أخرى تستقبلكم ليبيا.. بترحاب أهلها فى المدن الحديثة والرفقـة العفوية وســــط القرى الهادئة وواحاتها وبــــــواديها الطيبة.

ومن سويداء القلب ..حللتم أهـــلاً .. وأقمتم ســــهلاً .. في ليبيا بــوابة الـتاريخ وأرض تنــوع الطبيعــــــة .. ومـلتقى الحـــــضارات.

One thought on “Hello world!”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.