أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: tarek

خدمات دفع إلكتروني جديدة تعزز جاهزية القطاع السياحي لاستقبال الزوار

في خطوة من شأنها دعم تطوير الخدمات السياحية ورفع جاهزية المنشآت السياحية والفندقية، أعلن مصرف ليبيا المركزي، خلال افتتاح معرض ليبيا الدولي للدفع الإلكتروني والتحول الرقمي “إيبيكس 2026″، عن إطلاق عدد من الخدمات والتقنيات المالية الحديثة التي تسهم في تسهيل عمليات الدفع الإلكتروني داخل ليبيا.

وشملت الإعلانات إطلاق خدمة استخدام بطاقات الفيزا الدولية عبر شبكة نقاط البيع المحلية، بما يتيح لحاملي هذه البطاقات إجراء عمليات الدفع المباشر داخل البلاد، الأمر الذي يعزز من سهولة حصول الزوار والسياح على الخدمات الفندقية والسياحية دون الحاجة إلى الاعتماد الكامل على النقد.

كما أعلن المصرف عن إطلاق تقنية “SoftPOS” لأول مرة في ليبيا، وهي تقنية تُمكّن أصحاب الأنشطة الاقتصادية والخدمية من قبول المدفوعات الإلكترونية عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات الرقمية داخل الفنادق والمطاعم والمنشآت السياحية والأسواق الحرفية.

وتأتي هذه الخطوات في إطار التوسع المتواصل في التحول الرقمي وتطوير منظومة المدفوعات الإلكترونية، بما يدعم تحسين تجربة الزائر، ويعزز من جودة الخدمات المقدمة، ويرفع من جاهزية القطاع السياحي لمواكبة المعايير الحديثة المعمول بها في الوجهات السياحية حول العالم.

ويُعد تطوير البنية التحتية المالية الرقمية أحد العوامل المساندة لتنمية السياحة، من خلال توفير وسائل دفع آمنة وميسرة للزوار، ودعم الأنشطة السياحية والصناعات التقليدية والمشروعات الصغرى والمتوسطة المرتبطة بالقطاع.

انطلاق أعمال الاجتماع الخامس عشر للجنة الفنية للسياحة العربية برئاسة ليبيا

القاهرة – 8 يونيو 2026
انطلقت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة أعمال الاجتماع الخامس عشر للجنة الفنية للسياحة العربية، برئاسة دولة ليبيا، ممثلة في معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية نصرالدين الفزاني، وبمشاركة ممثلي الدول العربية والمنظمات العربية المتخصصة العاملة في القطاع السياحي.

وشهدت الجلسة الافتتاحية استعراض جدول أعمال الاجتماع الذي تضمن عدداً من المحاور الرئيسية، في مقدمتها متابعة تنفيذ الاستراتيجية العربية للسياحة، وتطوير آليات العمل السياحي العربي المشترك، وتعزيز السياحة البينية العربية عبر مبادرة الباقات السياحية العربية المشتركة.

كما ناقش المشاركون آليات تنفيذ برامج تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في إدارة وتطوير القطاع السياحي بين الدول العربية، وتنمية الاستثمار السياحي العربي، وتطوير فرصه، إلى جانب دعم برامج بناء القدرات ورفع كفاءة العاملين في القطاع، وتعزيز التحول الرقمي في السياحة العربية، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات السياحية.

وتناول الاجتماع كذلك ملفات تتعلق برفع تنافسية المقصد السياحي العربي على المستويين الإقليمي والدولي، وتحسين جودة الخدمات وتجربة السائح، وتعزيز الاستدامة في القطاع السياحي، وتطوير البنية التحتية السياحية في الدول العربية، إضافة إلى تعزيز التعاون مع المنظمات والاتحادات العربية ذات العلاقة.

وأقرت اللجنة عدداً من التوصيات، أبرزها دعوة الأمانة الفنية إلى مواصلة التنسيق مع المنظمات والاتحادات العربية ذات الصلة، وتشجيع الدول الأعضاء على تبادل التجارب الناجحة في إدارة القطاع السياحي، ودعم المبادرات الرامية إلى رفع كفاءة الكوادر البشرية وتعزيز القدرات المؤسسية.

كما أوصت اللجنة بدعم تحديث وتطوير التشريعات السياحية العربية، وتهيئة بيئة أكثر جاذبية للاستثمار السياحي، مع التركيز على الاستدامة وتحسين جودة الخدمات وتطوير البنية التحتية السياحية في الدول العربية.

ومن المقرر أن ترفع اللجنة الفنية للسياحة العربية توصياتها إلى المجلس الوزاري العربي للسياحة لاعتمادها في اجتماعه المقبل، بما يعزز تطوير القطاع السياحي العربي وزيادة مساهمته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالدول العربية. See less

تونين تكتب اسمها في سجل التراث العربي.. احتفالية وطنية تكشف ذاكرة المكان وروح غدامس

الأربعاء13 مايو- غدامس
وسط أجواء وطنية وأهلية مفعمة بمشاعر الانتماء وحب الوطن، أُقيم مساء اليوم الأربعاء، بقرية تونين، في “ميدان الرحبة”، حفل تدشين لوحة إدراج موقع قرية تونين ضمن سجل التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية، الذي تشرف عليه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وجامعة الدول العربية.

وشهدت الاحتفالية حضور معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية الأستاذ نصر الدين الفزاني والوفد المرافق له، ورئيس جهاز تنمية وتطوير مدينة غدامس السيد عبدالسلام هيبة، وعضو المجلس البلدي غدامس السيد عبدالرحيم سانو، ومدير مديرية أمن غدامس السيد هشام الدعوب، إلى جانب أعيان وأهالي قرية تونين.

وتضمّن برنامج الاحتفالية كلمات رسمية أكدت أهمية الحفاظ على التراث العمراني وصونه، حيث أشاد معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية بمبادرات السكان المحليين ودورهم في حماية الموروث الثقافي والمحافظة على الهوية المعمارية للقرية، وجهود الوزارة في تسجيل الموقع، فيما أكدت كلمة اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم أهمية هذا التسجيل في تعزيز حضور المواقع التراثية الليبية عربيًا.

كما أُلقيت كلمات لكل من المجلس البلدي غدامس وفريق ترميم قرية تونين، استعرضت جهود الترميم والمحافظة على المكونات التقليدية للقرية.
وشملت الفعاليات جولة ميدانية بقنوات الري التقليدية “الفقارات”، ومشاهد الشادوف المائي الذي يجسد أحد النماذج التاريخية للأنظمة المائية التقليدية بالمنطقة، قبل أن تختتم الاحتفالية برفع الستار عن شاهد تسجيل القرية ضمن سجل التراث المعماري والعمراني العربي.

توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة السياحة وجهاز تنمية غدامس لتنفيذ توصيات التراث العالمي

الأربعاء- 13 مايو 2026
في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى حماية وصون التراث الثقافي الليبي، وقع معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية نصر الدين الفزاني، والسيد عبدالسلام هيبة رئيس جهاز تنمية وتطوير مدينة غدامس، مذكرة تفاهم مشتركة تهدف إلى تنفيذ توصيات مركز التراث العالمي الخاصة بإخراج موقع مدينة غدامس القديمة من قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.
وشهدت المناسبة كذلك تسليم لوحة تسجيل موقع قرية قرية تونين ضمن قائمة التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية، بحضور الأستاذ صلاح المسلاتي ممثل اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.
وتأتي هذه الخطوة في إطار دعم جهود الحفاظ على الموروث الثقافي والمعماري لمدينة غدامس، وتعزيز مكانتها كإحدى أبرز المدن التاريخية والتراثية في ليبيا والمنطقة العربية.

على هامش اجتماعات اللجنة الإقليمية بالكويت… وزير السياحة يبحث تعزيز التعاون مع قيادة منظمة الأمم المتحدة للسياحة

عقد معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية الأستاذ نصر الدين الفزاني، والوفد المرافق له، اجتماعًا رسميا مع سعادة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة الشيخة النويس، وبحضور مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط السيد سامر الخراشي، والمدير التنفيذي بالمنظمة السيدة (نتاليا بايونا)، وعدد من أعضاء الإدارة الإقليمية للشرق الأوسط، وذلك على هامش جلسات الاجتماع الإقليمي للمنظمة المنعقد الثلاثاء 10 فبراير، بدولة الكويت.

وتناول الاجتماع بحث آليات تعزيز التعاون المشترك بين ليبيا والمنظمة، وتقديم الدعم الفني وبناء القدرات، إضافة إلى تطوير السياسات والاستراتيجيات الوطنية للنهوض بالقطاع السياحي بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.

كما تم التطرق إلى انضمام ليبيا إلى المكتب التنفيذي للمنظمة، باعتباره خطوة مهمة لتعزيز حضورها ودورها داخل المنظومة السياحية الدولية، إلى جانب مناقشة إعداد برنامج تنفيذي لمذكرة التعاون المبرمة بين الجانبين، والعمل على تفعيلها وفق خطة زمنية واضحة ومحددة الأولويات.

وشهد اللقاء توجيه دعوة رسمية لقيادة المنظمة لزيارة ليبيا نهاية شهر مارس المقبل، بهدف تقييم واقع القطاع السياحي، والاطلاع على فرص تطوير القطاع، وبحث سبل تقديم الدعم الفني اللازم خلال المرحلة القادمة.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود وزارة السياحة والصناعات التقليدية لتعزيز الشراكات الدولية، وترسيخ مكانة ليبيا ضمن خارطة السياحة الإقليمية والدولية.

ليبيا تستضيف الاجتماع الإقليمي الـ53 لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة

صوتت الدول المشاركة في أعمال الاجتماع الـ52 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، بالإجماع على اختيار ليبيا لاستضافة جلسات الاجتماع الـ53 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط.
وانطلقت أعمال الاجتماع الدوري، الثلاثاء 10 فبراير 2026 بدولة الكويت، بحضور عدد من وزراء السياحة بالدول الأعضاء، إلى جانب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، السيد جاسم محمد البديوي، وبمشاركة رفيعة المستوى من ممثلي منظمة الأمم المتحدة للسياحة.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجا لجهود الوفد الليبي المشارك في الاجتماع، برئاسة معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية الأستاذ نصر الدين الفزاني، وما قدمه من عرض يعكس تطور القطاع السياحي الليبي، وقدرته على استضافة الفعاليات الإقليمية والدولية.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أعرب معالي الوزير عن شكره وتقديره لحكومة الوحدة الوطنية على دعمها المتواصل لقطاع السياحة، ضمن مشروع “عودة الحياة”، مؤكدا أن هذا التصويت يعكس تعزيز مكانة ليبيا وحضورها على المستويين الإقليمي والدولي، ويتماشى مع المؤشرات الإيجابية لتعافي السياحة في ليبيا، وعودة الثقة الدولية في قدرتها التنظيمية والمؤسسية.
ويعد هذا الاختيار خطوة مهمة نحو إعادة مكانة ليبيا على خريطة السياحة الإقليمية، ودعم جهود الانفتاح والتكامل مع محيطها العربي والدولي.

على هامش اجتماعات اللجنة الإقليمية بالكويت… وزير السياحة يبحث تعزيز التعاون مع قيادة منظمة الأمم المتحدة للسياحة

عقد معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية الأستاذ نصر الدين الفزاني، والوفد المرافق له، اجتماعًا رسميا مع سعادة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة شيخة النويس، وبحضور مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط السيد سامر الخراشي، والمدير التنفيذي بالمنظمة السيدة (نتاليا بايونا)، وعدد من أعضاء الإدارة الإقليمية للشرق الأوسط، وذلك على هامش جلسات الاجتماع الإقليمي بدولة الكويت.

وتناول الاجتماع بحث آليات تعزيز التعاون المشترك بين ليبيا والمنظمة، وتقديم الدعم الفني وبناء القدرات، إضافة إلى تطوير السياسات والاستراتيجيات الوطنية للنهوض بالقطاع السياحي بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.

كما تم التطرق إلى انضمام ليبيا إلى المكتب التنفيذي للمنظمة، باعتباره خطوة مهمة لتعزيز حضورها ودورها داخل المنظومة السياحية الدولية، إلى جانب مناقشة إعداد برنامج تنفيذي لمذكرة التعاون المبرمة بين الجانبين، والعمل على تفعيلها وفق خطة زمنية واضحة ومحددة الأولويات.

وشهد اللقاء توجيه دعوة رسمية لقيادة المنظمة لزيارة ليبيا نهاية شهر مارس المقبل، بهدف تقييم واقع القطاع السياحي، والاطلاع على فرص تطوير القطاع، وبحث سبل تقديم الدعم الفني اللازم خلال المرحلة القادمة.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود وزارة السياحة والصناعات التقليدية لتعزيز الشراكات الدولية، وترسيخ مكانة ليبيا ضمن خارطة السياحة الإقليمية والدولية.

وزارة السياحة تنظم حوارية وطنية لصون التراث الثقافي وتطلق سجلاته وتعلن جائزة الصناعات التقليدية

نُظّمت يوم الأربعاء الموافق 2026/1/21، بفندق المهاري راديسون بلو حوارية بعنوان: «حفظ وصون التراث الثقافي السياحي المادي والغير مادي ودوره في التنمية الثقافية والسياحية»
بحضور معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية الأستاذ نصر الدين ميلاد الفزاني، وعدد من وكلاء الوزارات بحكومة الوحدة الوطنية، ورؤساء المؤسسات الثقافية والسياحية، ورئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار، ورئيس جهاز تنمية وتطوير مدينة غدامس، وعمداء عدد من البلديات، وعمداء كليات السياحة، إلى جانب نخبة من الحرفيين والمهتمين والخبراء.
وافتتح معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية مراسم الحفل بكلمة تناول فيها أبرز إنجازات سجلات التراث الثقافي السياحي المادي والغير مادي وسجل الصناعات التقليدية، مؤكدًا أنها تعد أدوات أساسية لصون الموروث الثقافي وتوظيفه في دعم وتنشيط الحركة السياحية في ليبيا.
كما استعرض عددًا من الإحصائيات والمؤشرات المتعلقة بتعافي القطاع السياحي، وعودة السياح الدوليين، ونمو حركة السياحة الداخلية.
من جانبه، ألقى أمين اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الأستاذ وسام عبدالكبير الطاهر، كلمة أشاد فيها بجهود وزارة السياحة والصناعات التقليدية، وبالتعاون المشترك في إعداد ملفات العناصر التراثية لإدراجها ضمن قوائم المنظمات الدولية المختصة.
وفي ختام كلمته، قدم شاهد إدراج قرية تونين ضمن قائمة التراث المعماري والعمراني بالبلدان العربية، وشهادة عنصر الكحل العربي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية، تأكيدًا على نجاح الملفات التي أعدّتها وقدّمتها وزارة السياحة والصناعات التقليدية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم والجهات المختصة.
وعقب الكلمات الرسمية، استهل برنامج الحوارية بعرضٍ ضوئي تناول مفهوم التراث الثقافي السياحي، وركائزه، وأهم الخطوات لتعزيز دوره في الاقتصاد ودعم المجتمعات المحلية.
كما قُدّم عرضٌ تعريفي حول سجل التراث الثقافي السياحي المعماري والعمراني، وسجل الصناعات التقليدية، قدّمته خبيرة التراث بوزارة السياحة والصناعات التقليدية الأستاذة سمية عصمان.
وانطلقت جلسة الحوارية بإدارة الدكتور خالد خبريش، وبمشاركة كلٍّ من الأستاذ رمضان الشيباني مراقب آثار طرابلس، والدكتور عبدالكريم كندير أستاذ الفنون وعضو جهاز تنمية وتطوير الصناعات التقليدية، ومعالي وزير السياحة والصناعات التقليدية الأستاذ نصر الدين الفزاني.
وتناولت الحوارية جملة من الأهداف، في طليعتها تسليط الضوء على أهمية التراث الثقافي في دعم التنمية السياحية المستدامة، وتعزيز الحوار بين الجهات الرسمية والأكاديمية والمجتمع المدني.
كما ناقشت محاور عدة، من بينها، واقع التراث الثقافي المادي وغير المادي في ليبيا والتحديات التي تواجهه، ودور السياحة في حماية التراث وتعزيز الهوية الوطنية، والاستثمار السياحي القائم على التراث والفرص المتاحة.
دور الإعلام والترويج في إبراز الموروث الثقافي، وإشراك المجتمعات المحلية والمؤسسات التعليمية في التنمية السياحية.
وفي ختام الفعالية، أُعلن رسميًا عن إطلاق الجائزة الوطنية للصناعات التقليدية بإشراف وزارة السياحة والصناعات التقليدية، حيث تم الكشف عن معايير الاختيار والأهداف والفئات المستهدفة، إلى جانب تكريم عدد من المؤسسات وفرق العمل المساندة للسجلات، وعدد من الحرفيين تقديرًا لإسهاماتهم في الحفاظ على الصناعات التقليدية الليبية.

استلام وثيقة تسجيل “الكحل العربي” كأول عنصر ليبي على قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو

بيان صحفي
وزارة السياحة والصناعات التقليدية – دولة ليبيا
استلام وثيقة تسجيل “الكحل العربي” كأول عنصر ليبي على قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو
طرابلس – ليبيا
عقب إعلان المندوبية الليبية الدائمة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، استلام وثيقة تسجيل عنصر “الكحل العربي” على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية، أشاد معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية الأستاذ نصر الدين ميلاد الفزاني بجهود فريق العمل الوطني المكلف من وزارة السياحة والصناعات التقليدية والمنظمة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، بإعداد ملف التسجيل الخاص بدولة ليبيا، ضمن الملف العربي المشترك.
وأكد معاليه أن هذا الإنجاز يُعد خطوة تاريخية في مسار صون التراث الثقافي الليبي، ويعكس حرص الدولة الليبية على حماية موروثها الحضاري وتعزيز حضوره على الساحة الدولية، مثمنًا الجهود الفنية والعلمية التي بذلها المختصون والخبراء في الوزارة.
من جانبها، أوضحت الأستاذة سمية عصمان، خبيرة التراث وعضو الفريق المكلف بوزارة السياحة والصناعات التقليدية، أن الوزارة ستواصل التعاون مع المنظمة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم لإعداد ملفات وطنية أخرى لعناصر تراثية ليبية، من بينها:
الكسكسي، الخربقة، الفخار التقليدي، وغيرها، بما يسهم في حفظ هذا الموروث ونقله للأجيال القادمة.
وكانت منظمة اليونسكو قد أعلنت إدراج “الكحل العربي” ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية خلال أعمال الدورة العشرين للجنة التراث الثقافي غير المادي المنعقدة بمدينة نيودلهي في ديسمبر 2025، بمشاركة تسع دول عربية من بينها ليبيا.
وقد تولت وزارة السياحة والصناعات التقليدية إعداد الملف الليبي بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختصة، حيث قامت فرقها الفنية بجمع البيانات، وتوثيق الممارسات التراثية، وتحضير المادة العلمية المعتمدة في عملية التقييم، إلى جانب مساهمات الحرفيين والجمعيات الأهلية، والدعم الدبلوماسي من اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.
ويُعد هذا الإدراج أول عنصر ليبي يتم تسجيله ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، منذ مصادقة ليبيا على اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي خلال الدورة (42) للمؤتمر العام لليونسكو عام 2023، في إنجاز وطني يعزز مكانة التراث الليبي عالميًا.

معالي وزير السياحة يزور مدينة زوارة ويشيد بمبادرة إحياء المدينة القديمة

قام معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية، يوم السبت 2026/1/17، بزيارة إلى مدينة زوارة، رفقة مدير مكتب العلاقات العامة والإعلام، ومدير إدارة التراث المعماري والعمراني بالوزارة.
وكان في استقبال معاليه فريق حراك أهالي زوارة لإحياء المدينة القديمة، إلى جانب رئيس وأعضاء مجلس حكماء وأعيان المدينة، حيث اطلع على سير أعمال ترميم وإحياء المدينة القديمة ضمن المبادرة الأهلية الهادفة إلى صون الموروث العمراني والحضاري للمدينة.
وخلال الجولة، قدم المرافقون نبذة عن أهداف الحملة التي انطلقت نهاية العام المنصرم بأعمال الحصر والتوثيق والتنظيف وإزالة الركام وفتح المسارات، بمشاركة متطوعين من مختلف الفئات العمرية، بهدف إحياء المدينة عبر ترميم المباني التاريخية والبيوت والمعالم، وتأهيل مداخل المدينة ومساجدها، إلى جانب تبليط الشوارع والأزقة والساحات، وتزيين الواجهات بما يعكس الهوية الثقافية الأصيلة لزوارة.
وأثنى معالي الوزير على هذه المبادرة، مشيدا بروح الأصالة والانتماء التي يتحلى بها أهالي زوارة، ودورهم الكبير في الحفاظ على التراث العمراني والهوية الوطنية، مؤكدًا أن زوارة القديمة، وبفضل جهود أبنائها المخلصين، تعود اليوم لتنبض بالحياة من جديد، بهمة أهلها وشبابها في ترميم معالمها وإحياء ذاكرتها، لتكون وجهة ثقافية وسياحية تعكس جمال ليبيا وأصالتها، في مشهد يجسد روح التعاون والانتماء المجتمعي.
وأضاف معاليه أن ما تشهده المدينة من جهود أهلية مباركة لإحياء معالمها التاريخية، وترميم بيوتها وأسوارها ومساجدها، يمثل مثالًا يُحتذى به في صون الذاكرة الوطنية، وتحويل المدينة القديمة إلى فضاء ثقافي وسياحي يعكس تاريخ زوارة العريق وروحها المتجذّرة في الأصالة، ويقدم لزوارها تجربة ثقافية متكاملة من خلال تاريخها العريق، وعاداتها الأصيلة، وموروثها الحضاري الحي في تفاصيل المكان وملامح أهله.
وفي ختام الزيارة، قدم حراك أهالي زوارة درع المدينة لمعالي الوزير تقديرا لدعمه واهتمامه، فيما قام معاليه بدوره بتكريم أعضاء الحراك بدرع تقديري، نظير مساعيهم النبيلة وجهودهم المخلصة في صون الذاكرة الوطنية.
ويذكر أن مدينة زوارة القديمة تعد من أعرق المدن الساحلية في غرب ليبيا، وارتبطت تاريخيا بالحركة التجارية والبحرية، وتمثل نموذجا فريدا للعمارة الأمازيغية التقليدية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، وتمتاز بأزقتها الضيقة، ومبانيها التاريخية المشيّدة بالحجر والطين، ومساجدها العريقة التي تعكس عمق الهوية الثقافية والدينية، ما أكسبها طابعا حضاريا متنوعا، ومحافظة أهلها عبر الأجيال على عاداتهم وتقاليدهم ولغتهم الأمازيغية، لتظل المدينة القديمة رمزًا للأصالة والانتماء.